دروس تربوية من قصة إبراهيم الخليل مع ولده اسماعيل ..........وفديناه بذبح عظيم.......... ⁦✍️⁩ الدكتور عطية المسعودي

🙏مرحباً بكم أحبتي الكرام🙏
⁦✍️⁩نستكمل الجزء الاخير من مقالي دروس تربوية من قصة إبراهيم الخليل مع ولده اسماعيل 
          ..........وفديناه بذبح عظيم..........

⁦✍️⁩ الدكتور عطية المسعودي

ولقد كتبت ثمان دروس من القصة العظيمة وها أنا الآن اختم الدروس لعلها تكون لنا نافعة ونبراسا ً نقتدي ونهتدي به. 
وإليكم البقية👇👇👇👇👇

⁦✍️⁩9- الفرج بعد الشدة: 
{كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} وهذه هي سنة الحياة بأن العاقبة للمتقين وأن النصر يأتي مع الصبر والفرج بعد الشدة وأن مع العسر يسر، وقيم كثيرة نتعلمها من قصة إبراهيم وإسماعيل، وقد وصف الله إبراهيم وإسماعيل بأنهما محسنين، والمحسن هو المخلص في عمله المراقب لربه والمتقن لصنعته والباذل للمعروف والخير ولهذا هو يعبد الله كأنه يراه فإن لم يكن يراه فيستشعر أن الله يراه.

⁦✍️⁩10- كرم الله عظيم: 
{إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ . وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ} [الصافات:111، 112]، فمن يصبر على أوامر الله الصعبة فإن الله يغدق عليه بكرمه أكثر مما يطلبه الإنسان، فكان من كرم الله تعالي أن رزقه بولد آخر نتيجة صبره وطاعته ونجاحه بالاختبار، ليسعده وتقر عينه بولد آخر وهو إسحاق عليه السلام.

⁦✍️⁩11- نزول البركة بسبب الطاعة: 
{وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ} [الصافات:113]، وبعد الكرم الإلهي بارك الله في إبراهيم عليه السلام وذريته بسبب طاعته ونجاحه بالاختبار العائلي، فبارك بذرية إسماعيل وكان منها رسولنا محمد صلي الله عليه وسلم وكذلك بارك في ذرية إسحاق فكان منها نبي الله يعقوب ويوسف عليهما السلام، وهذا كله جزاء النجاح في اختبار الذبح.

⁦✍️⁩12- عصيان أكبر عدو: 
وهو الشيطان الذي كان يحاول منع تنفيذ مشروع الذبح حتى يسقط إبراهيم عليه السلام بالاختبار، ولكنه رجمه وعصى أمره ففاز وصار خليل الرحمن.

وفي الختام الي اللقاء في مقالات جديدة ومتنوعة ولعلها تكون نافعة  
وتقبلوا خالص تحياتي

تعليقات

المشاركات الشائعة