// .. كان حبك إفتنان .. بقلم الشاعر// د... حازم حازم

... // .. كان حبك إفتنان .. //
د... حازم حازم
الطائي
العراق 
كنت يوما حبيبها وطبيب قلبها. 
وشعاع ونور عينيها. 
ومن تتبختبر بي بين رفقاتها.
وكأني ملك من الحسان.
ولايمر يوم أو ساعة أولحظات.
دون أن تتصل في لتتطمأن
علي ولتلقاني. 
آآه وفجأة ودون موعد قالت.
قالت الفراق حان.
إنه وقت الأشجان. 
لاياحبيبتي أنت مخطئة فإرجعي.
لصوابك وعقلك وقلبك.
وإغسلي أوهامك بالبرد وزهر الرمان.
وتعطري بماء الورد والريحان. 
لتشعري آآآه بالأمان.
فبيننا حب لاتدعيه يذهب للنسيان. 
وأين ذاك الوجد والوداد لأيام زمان.
وأين الهيام والعطف والحنان. 
ولاتدعيني أعيش عصر الحرمان. 
وأضيع وأكون لوحدي في طي النسيان.
فأنا لازلت ذاك العاشق لك الهيمان.
آآه فهل ضاع الحب وسرق معه الأمان.
آه فلقد كسرت مجاذيف أشرعتي.
وسرقت شذا عطوري. 
ورميتني بوادي الأحزان.
وأنا الآن كلمة للدان والبعيد والظان.                
ومن كنت سامقا بك وهواك وحبك. 
وكنت لك ينابيع ماء وعيون.
وورود زنبق ونرجس وياسمين.
فحبك صيرني قصيدة شعر حزينة. 
وكأني أعيش في وادي ﻻزرع.
فيه وﻻأفنان.
وأنا ﻻأقدر أن أغير من أقدارنا.
فهي من كتبت علينا. 
وستظل الدمعة في المآقي والأحزان.
فحبنا ضاع يامن كنت لي أحلى إفتتان.
فموعد الفراق حان وحان.
لكن إعلمي إني من مت في عشقك.
وهواك منذ كل ليال وأيام زمان.
وأنت الآن سوى كذبة وخدعة أعدت.
في ليل من بني الإنسان.
فكيف لي العيش بﻻك ومن دونك.
أنا إنسان آآآه أنا إنسان.
إنسان الحب والغرام. 
فياحبيبتي إغسلي أوهامك.
بالماء وورد الرمان. 
يمكن أن يعود قلبينا وغرامنا أحلى.
وأحلى مما كان وكان.
د... حازم حازم.
الطائي. 

العراق.

تعليقات

المشاركات الشائعة