سيدة الحنين //٢ حازم حازم الطائي. ألعراق.
..... // سيدة الحنين //٢
حازم حازم
الطائي.
ألعراق.
غاليتي أتحبي أن تكوني بقربي.
لكل أيامك والسنين أم ماذا.
فلازال غرامنا بين مد وجزر.
فحبنا أكبر من كل المسميات.
وهو من كان يطعمني بأجمل الأشياء.
على قلبي وروحي وفكري ونفسي .
وإن ماكان بيني وبينك.
لاتكفي أوتقدر أن تصفه حروف الهجاء.
وأنا لدي الكثير الكثير لأقوله لك.
فآهاتك غزت قلبي.
ودموعي أمست غزيرة وتملأ وجهي.
آآه فلا يمكنك أن تجهض هوانا.
في ثوان ولحظات.
فكم وكم لدينا من الذكريات.
وكم قرأنا قصائد شعر وروايات.
وغنينا أغاني حب وغزل.
بأجمل اللغات.
وقبلات هوانا من كانت بأجمل النكهات.
فلا يمكن لمشاعرنا أن تنتهي.
وتموت بأبسط وأسوأ النقاشات.
فغرامك تمتد جذوره وسط قلبي.
وعمره يزيد عن عشرات السنوات.
لكنني أخشى عليك من نبضات.
قلبك آآه قلبك فبعد الفراق لاتقدري.
أن تحتمليه فتكوني لوحدك ياحبيبتي.
وستدميك قلبك وعيونك الذكريات.
لكني متأكد من صدق عواطفك.
وإن ما بداخلك لي أجمل وأبهى.
من حب وحكايات.
ولازلت يأخذك الحنين إلي و تتبسمين.
آآآه ياغاليتي ياعطر الياسمين.
لكن تذكري كم كنت تنشدي لي أشعار.
ولايمر اليوم إلا تقبلي فيه وجهي.
وجبهتي وعيوني وحتى صوري.
وتحتضنيني وتبكين وتبكين.
ياعطر الياسمين.
فأنت وأنت عمري وحياتي.
وعمرك لا تقدري أن تنسيني وعشقي.
في قلبك وروحك.
وأنا الآن أشعر بأن رحيلك حان لكن آآه.
في آخر الأمر تذكري بأنك ستندمي.
ندم الباكين وتعودي لي ياسيدة الحنين.
وتعطريني بشذاك ياعطر الياسمين.
الطائي.
ألعراق



تعليقات
إرسال تعليق