2020 عام الكورونا الجزء الثاني.. والأخير،، للكاتب،، سعيد ابراهيم زعلوك

2020
عام الكورونا
الجزء الثاني.. والأخير

ومن الأمور التي تقتل المرء أن من يموت بهذا الداء اللعين لا يغسل.. ولا يكفن.. ولا يصلي عليه.. وقد حدثني أكثر من واحد حديثا مباشرا أنه يخاف أن يموت بهذا الداء.. ولا يصلي عليه صلاة الجنازة يالله.. ما هذا الهلع.. وما هذا الفزع.. رحماك يالله.. هل ذنوبنا فاقت عنان السماء.. لتمنعنا من المساجد.. وبيتك الحرام لا يصلي فيه صلاة..
هذا الأمر الجلل أصاب البشرية كلها.. بدأ بالصين ثم أنتشر بسرعة البرق في أرجاء المعمورة.. وكل الدول.. ونشرات الأخبار بالتلفاز.. لا تكف عن ذكر هذا اللعين.. وتذكر أخباره لحظة بلحظة.. وتعد الأحصائيات النهائية لكل قطر علي حده.. وتنشر أخر الأمصال التي اكتشفوها..ولكن دون جدوي..لا احد بمقدوره أن يوقف هذا الداء..

هذا الداء تشيب له الولدان شيبا.. لأ احد يدعي أنه يستطيع أن يهزمه.. وصدق ربي أذ يقول.. ليس لها من دون الله كاشغة.. صدقت يا الله لن يذهب هذا اللعين الأ أذا صرفته عنا..
اللهم بقدرتك. وبعزتك. أصرف عنا شر هذا الوباء.. وجنبنا هذا البلاء.. وأقبضا أليك وانت راض عنا.. ولا تحرمنا من أن يصلي علينا الجنازة أذا متنا.. وقبضت ارواحنا..


سعيد إبراهيم زعلوك 🇪🇬

تعليقات

المشاركات الشائعة